حسن حسن زاده آملى

419

هزار و يك كلمه (فارسى)

اين حديث گرانقدر را در كتاب « انسان و قرآن » ، و نيز در رساله « ليلة القدر و فاطمه - سلام اللّه عليها - » و هم به نظم فارسى در بند هفدهم « دفتر دل » شرح و بسط داده‌ايم . و نيز در امثال اين حديث شريف كه در تشييع جنازه روايت شده است دقت شود : « دعوات الراوندى خرج النبى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - في جنازة ماشيا قيل ألاتركب يا رسول اللّه ؟ فقال : إنى أكره أن اركب و الملائكة يمشون فأبى أن يركب » ( بحار الأنوار - ط كمپانى - ج 18 ) . مرحوم مجلسى بعد از نقل آن فرموده است : « توضيح : رواه الشيخ فى الصحيح على الظاهر عن أبى عبد الله عليه السلام ، و ظاهره عدم اختصاص الحكم به - صلى الله عليه و آله - و لا بالجنازة المخصوصة بل يعمّ التعليل ؛ و يؤيّده ما رواه العامّة عن ثوبان قال : خرجنا مع النبى - ص - فى جنازة فرأى ناسا ركبانا فقال : ألا تسحيون إن ملائكة اللّه على أقدامهم و أنتم على ظهور الدوابّ ؟ » . جناب مير - رضوان الله عليه - در آخر قبس نهم كتاب قبسات در ملائكة و طبقات آنها بيانى متين دارد كه تقديم مىداريم ( ط 1 - چاپ سنگى - ص 267 ) : « و ميض الحقّ ما عليه الحكاء الالهيّون من شركاء الصّناعة و المهرة المحصّلون من علماء الاسلام انّ الملائكة شعوب و ضروب و قبائل و طبقات روحانية هيولانية قد سنانيّة و جسمانية و علويّة و سفليّة و سماويّة و ارضيّة فالاعلى طبقة الّذين طعامهم التّسبيح و شرابهم التقدّيس الرّوحانيّون الكروبيّن من الجواهر العقليّة بطبقات انواعها و انوارها و منهم روح القدس النّازل بانوار الوحى و النّافث فى ارواح اولى القوة القدسيّة باذن اللّه سبحانه و النفوس الناطقة المفارقة السّماويّة ثم النفوس المنطبعة الفكليّة و القوى الملائكة الفعّالة و الصّور الطّبيعيّة المنوعية و الطّبايع الجوهريّة و ارباب الانواع للمركبات العنصريّة و ان لكلّ جرم سماوى بل لكلّ درجة فلكية و كذلك لكلّ طبيعة عنصريّة اسطقسّية ملكا روحانيا متولّيا للتدبير و قائما بالامر و يقول القرين الحكيم و ما يعلم جنود ربّك إلّا هو و فى الحديث عنه صلّى إله عليه و آله اطّت السّماء و حقّ لها ان